سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
386
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
نبىّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ به غير ذكر عذر عثمان ، اطلاق قبيح است كه استبشاع مىكند آن را هر ذي ايمان به فضل صحابه ( 1 ) وظاهر است كه كلام عمر هم مثل اين كلام ذهبي است ، يعنى چنانچه ذهبي ذكر ادخال عثمان ، مطرود عهد حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را بي ذكر عذر نموده ، همچنان عمر ذكر نهى وتحريم خود مباح حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را بي ذكر عذر نموده ، پس اين اطلاق ] ( 2 ) ونهى كردن خود از آن ، نيز اطلاق قبيح واغفال شنيع خواهد بود . ونيز سابقاً دانستى كه فضل الله تورپِشتى در “ ميسر شرح مصابيح “ گفته : حديث أنس . . . : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لبس خاتم فضة في يمينه . . إلى آخر الحديث . قلت : قد خالف هذا الحديث آخره الذي يتلو ‹ 1492 › هذا الحديث ، ولا أرى القول بردّ أحدهما بالآخر ; لأنهما صحيحان ، ولا الذهاب في أحدهما إلى النسخ ; لأنه حدّث بهما بعد ارتفاع النسخ بوفاة الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ولم يكن
--> 1 . حيث قال - في مرآة الجنان 1 / 85 - : وأمّا قول الذهبي : ( طرده النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فلمّا استخلف عثمان أدخله المدينة ، وأعطاه مائة ألف ) ، من غير ذكر عذر لعثمان ، فإطلاق قبيح يستبشعه كلّ ذي إيمان بفضل الصّحابة أُولي الحق والإحسان . 2 . كلام مؤلف ( رحمه الله ) در اينجا افتادگى داشت ، از مطلبي كه در مورد متعة النساء ذيل كلام يافعى فرموده بودند استفاده شد .